أسعد وخمائل ..قصة حياة 2\2

كتبهابرهوم ، في 19 ديسمبر 2007 الساعة: 21:15 م

الفصل الرابع :

.. خمائل تسلم تسليما تاما بالأمر الحاصل ..
.. حمد وشكر على عطايا الرب الكثيرة ..
.. فإن سلبني واحدة فإنه أعطاني الكثير ..
.. عثمان يرقب المشهد بعينين صغيرتين ..
.. عين لم تستوعب المفاهيم الحياتية بعد
..

الفصل الخامس:

.. يقرر بإقامة عملية جراحية لأسعد ..
..لكن ثمة أمر حاصل ..
.. نسبة نجاح العملية هي 30% ..

.. قبل أداء العملية بثلاثة أيام ..
.. الهواء ليس هو نفس الهواء ..
.. والغبار بدأ يعصف بالوجوه الناعمة ..
.. عندها ..
..بدأت تظهر خصائص الإنسان تظهر رويدا رويدا ..
..أعاصير القنوط ..
..ولعنات اليأس المحرقة ..
.. التي أبعد ما تكون عن الروح الإسلامية الإيجابية ..
.. التي تبدو كجيش إستعماري أحرق حقل قمح في أرض عربية ..
.. عندها فقط ..
.. يبقى تمثال الحرية( الخمائلي) صامدا في وجه هذه الصعاب ..

الفصل السادس :
.

[. تبدأ العملية ....
.. بدقات قلب تتسارع مع قربها على الإنتهاء ..
.. تنتهي ..
.. النتيجة ..
.. أسعد يظل مشلول شلل نصفي طيلة حياته ..
.. ويستدعي ذلك عملية غسيل كلى كل يومين ..
.. ويبقى الصمود العائلي قائما ..
.. مع أن أسعد فاتح خمائل بموضوع الطلاق ..
.. فأجابت : تطلقني .. نعم .. لكن إذا كنت زوجة يائسة ..
.. إجابة تعبر عن الرفض التام ..

.. الفصل السابع :

.. تبدأ خمائل بالعمل الشاق ..
.. من أجل زوجها القعيد ..
.. تأتيها فكرة ببناء بيت مثالي لأسعد ..
.. تبدأ وتحشد الهمة ..
.. وتبني بيتا لأسعد .. له صفات خاصة ..
.. البيت كله في كل زاوية يحتوي على مساكات ..
..الدواليب صنعت بطريقة يستطيع المعاق استعمالها ..
..لا يحتوي البيت على درج .. وإنما على زلاقات كزلاقات المستشفيات ..
.. تسهيلا لحركة أسعد ..
.. هذا شيء بسيط من ما قدمته لأسعد ..

الفصل الثامن :

.. في رحلة بحرية قاموا بها إلى الشرقية ..
.. تحديدا على شواطئ هافمون ..
.. قام ولدهم عثمان بالسباحة ..
..وبعد لحظة تأتي موجة عارمة ..
.. تتسب بأمر عظيم ..
.. ألا وهو غرق عثمان ذلك الطفل الوديع ..
.. ماذا ستفعل لو فقدت أبنك أمام عينيك ..
.. ولا تستطيع أن نتقذه لأنك مشلول ..

الفصل التاسع والأخير :

.. يبقى الإباء الذي يتحلى به أسعد وخمائل شامخا ..
.. لم تشرخه معتركات الحياة ..
.. ولم تصبه قذائف اليأس الملتهبة ..
.. بل يضل ويبقى ..
.. كثيرا ما سمعت أسعد .. الذي هو أسعد من رأيت ..
.. يقول لنا مغامراته مع خمائل ..
..وحبهم للطلعات البرية والخلوية ..
..ويقول (صعدنا السيارة على الطعس ونصبنا الخيمة ( ترى من نصب الخيمة ) .. .. الخ ) ..

.. إلى اليائسين ..
.. إلى القانطين ..
.. هذان مثالين عظيمين ..
.. لكم ..

.. تعلموا منهما ( أن الحياة لا تقف ) ..
.. عندها قلت لأخي .. (( شرطي في شريكة حياتي هي أن تحمل وفاءا كوفاء خمائل لزوجها .. .. قال لي( أتمنى لك ذلك .. لكن هذا صعب جدا )) .... .. 

برهوم  ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر