بين كثبان صلاصل ..
كتبهابرهوم ، في 20 ديسمبر 2007 الساعة: 11:08 ص
.. في الأيام القليلة السابقة ..
.. التي تتميز بالروعة و الجو اللطيف ..
.. التي تقارب درجة حرارتها بين ال 13 وال 18 مئوية ..
..و التي تعتبر حالة نادرة في المدينة التي أقطن بها ..
.. وعادة ما تستغل في طلعات الى الصحاري القفار القريبة ..
.. لن تجد فيها سوى رمال بيضاء حارقة ..
.. كثبان وتلال كفيلة بأن تقلب سيارتك الجيب رأسا على عقب ..
.. ومجموعة من خشاش الأرض .. أو ما يسمى بالقشع ( وهو عبارة عن نباتات وأشواك كأنها رؤوس الشياطين وتتحول الى أشباه أشباح لعينة عندما تودعنا الشمس وتتلاشى خلف الأفق ) .. والبعض ينعتها بأشجار جهنم ..
.. قبل الموعد بيوم تقريبا ..
.. حزمنا أمتعتنا .. ووضعناها في سيارة وانيت مستأجرة ..
.. حديثة عهد بالأراضي اليابانية .. مسقط رأسها ..
.. فمن شوارع طوكيو .. الى كثبان الرافعية صعودا ونزولا ..
.. ويقودها شخص بارع في القيادة على الرمال .. ينعت بسائق الرالي .. ويذكرك عندما تراه لأول وهلة بأنك ترى عبدالله باخشب نفسه.. ولكن نظرك يرتد خاسئا وهو حسير ..
.. نصل حوالي عند الساعة التاسعة صباحا ..الى اراضي الرافعية ( ذات الحطب الوفير والجربوع الكبير ) ..
.. تبدأ المحاولات المستميتة في أيجاد مكان وملاذ آمن ..
..
تصل اليه السيارات الصغيرة الخمسة التي معنا ..
.. نحدد مكان .. والجميع يوقف سيارته ..
.. ينزل الجميع ويبدأ بالتقاط الصور التذكارية في ذلك الجو الرائع ..
.. بين مؤيد ومعارض .. حول مناسبة المكان ..
.. يعتزم الجميع على تغيير المكان .. ويعتزم الجميع على التحرك ولكن ليس قبل أن تغوص عجلات السيارات جمعا في الرمال ..
.. معلنة عن إحقاق اللعنة الفرعونية على أرض الرافعية الى الأبد .. والعودة الى مكاننا المعتاد في أرض صلاصل المملة ..
.. نصل الى أرض صلاصل .. وهي المكان الذي يبعد عن مدينتي حوالي 85 كيلومتر ..
.. في حوالي 45 دقيقة تنصب الخيمة .. وتوضبط الأغراض .. ويطهى الفطور .. نأكل ونحمد الرب ..
.. عندما أعلنت الشمس على أن ظل كل شيء مثله .. بدأت حملة الاحتطاب .. اقتداءا بسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام عندما امرنا بتعليم أبنائنا الإحتطاب لتقوية أجسادهم .. وتعزيز بنيتهم ..
.. بعد هذه الحملة المتعبة .. والتي لم يخرج منها أحد .. الا بمشخة أو طعنة أو جرح سطحي على الأقل .. وكأننا للتو خرجنا من معركة رومانية ساحقة ..
.. وبالكاد تستطيع أن تفتح عينك من كثرة حبيبات الرمال الكلسية التي غارت في أعيينا .. حتى بتنا قريبين جدا من حالة العمى المؤقت .. لكن الله سلم ..
.. لا أريد أن أطيل فأحداث الليل لها جوها.. وعشاق الليل لهم أنسهم .. وصواني اللحم والدجاج لها ثقلها ..
.. وخصوصا إن كنت تأكلها بنية الخبز .. فإنما الأعمال بالنيات ..
.. فلعلي أتكلم عن ذلك لاحقا …
..
برهوم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 12:44 م
ذكرتني بالأيام الخوالي
جميلة هي تلك اللحظات..
[ ويا اني ضحكت ضحك على بعض الجمل خخخ ]
على العموم
ننتظر التكملة
ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 4:26 م
سرد أدبي راق وجميل ..
بوركت ..
في انتظار البقية ..
ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 11:34 م
وميض ..
.. أهلا بيك .. وان شاء الله التكملة قريبا ..
..
ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 11:35 م
بدر بن عدنان ..
. أهلا بيك وأرجوا أنك اسمتعت
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 9:40 م
وصف أدبي جميل مرة ..
..
لا اقول الا ليتني كنت معكم ..
..