.. في الأيام القليلة السابقة ..
.. التي تتميز بالروعة و الجو اللطيف ..
.. التي تقارب درجة حرارتها بين ال 13 وال 18 مئوية ..
..و التي تعتبر حالة نادرة في المدينة التي أقطن بها ..
.. وعادة ما تستغل في طلعات الى الصحاري القفار القريبة ..
.. لن تجد فيها سوى رمال بيضاء حارقة ..
.. كثبان وتلال كفيلة بأن تقلب سيارتك الجيب رأسا على عقب ..
.. ومجموعة من خشاش الأرض .. أو ما يسمى بالقشع ( وهو عبارة عن نباتات وأشواك كأنها رؤوس الشياطين وتتحول الى أشباه أشباح لعينة عندما تودعنا الشمس وتتلاشى خلف الأفق ) .. والبعض ينعتها بأشجار جهنم ..
.. قبل الموعد بيوم تقريبا ..
.. حزمنا أمتعتنا .. ووضعناها في سيارة وانيت مستأجرة ..
.. حديثة عهد بالأراضي اليابانية .. مسقط رأسها ..
.. فمن شوارع طوكيو .. الى كثبان الرافعية صعودا ونزولا ..
.. ويقودها شخص بارع في القيادة على الرمال .. ينعت بسائق الرالي .. ويذكرك عندما تراه لأول وهلة بأنك ترى عبدالله باخشب نفسه.. ولكن نظرك يرتد خاسئا وهو حسير ..
.. نصل حوالي عند الساعة التاسعة صباحا ..الى اراضي الرافعية ( ذات الحطب الوفير والجربوع الكبير ) ..
.. تبدأ المحاولات المستميتة في أيجاد مكان وملاذ آمن ..
..
تصل اليه السيارات الصغيرة الخمسة التي معنا ..
























